كيف أفكر مثل مدقق الحقائق ؟

إليك بعض النصائح التي يمكنك أن تأخذ بها لتتعامل مع الأخبار من وجهة نظر مدقق الحقائق

  • تحكم في مشاعرك
    عادة ما تلعب الأخبار الكاذبة على وتر العاطفة، وتحوم مواضيعها حول الأمور التي تشغل انتباه الناس ، لا تسمح لها بالتأثير على حكمك على مدى صحة الخبر مهما كانت ذات أهمية بالنسبة لك.
  • اسأل دائمًا عن المصدر
    ما يميز الخبر الصحيح عن الزائف هو المصدر الموثوق، هذا هو المعيار الذي نستطيع الحكم عليه. اجعلك الهدف من بحثك الوصول إلى مصدر الصورة الأصلي للتأكد منها ، أو إلى مصدر علمي موثوق ان كان الادعاء في جانب علمي أو إلى صاحب التصريح إن كان الادعاء عبارة عن تصريح.
  • تحقق من تاريخ الوسائط المقدمة
    قد تصادف خبرًا ويكون الدليل المقدم عليه هو أحد الوسائط ما يفعله ناشرو الأخبار الكاذبة بشكل متكرر هو الاستدلال على الأخبار باستخدام وسائط قديمة أي قد تكون الوسائط صحيحة لكن السياق الأصلي لها تم تحريفه.
  • تحقق من أن المصدر ليس موقعًا ساخرًا
    قد يقدم لك مصدر على خبر ما وعند تصفحه تجد أن النقل كان سليمًا، ولكن عند التحقق من المصدر قد تجد أن يصرح بأنه موقع ساخر وكل الأخبار التي ينقلها غير صحيحة هدفها السخرية.
  • تصفّح تعليقات الآخرين
    إن قراءة التعليقات قد يوجه بحثك نحو الخبر الصحيح، فعلى سبيل المثال عند قراءة التعليقات حول فيديو شككت في صحته قد تصادف تعليقاً لأحد سكّان المنطقة أو أحد شهود الحادثة مما يعطيك " طرف الخيط " لإيجاد الحقيقة الكاملة.
  • النوعية وليس الكمية
    قد تصادف خبرًا زائفًا حصد عدد كبير من الإعجابات والمشاركات، قد يتبادر هنا سُؤال إلى ذهنك، هل يعقل أنه قد تم خداع هذا العدد الهائل من المستخدمين؟ الإجابة هي نعم. لا تنخدع بالكثرة وحجم الانتشار فقد تكون الحقيقة خلاف المتداول تمامًا.
  • احكم على الادعاء وليس على صاحبه
    لا تجعل اختلافاتك الأيديولوجية أو الشخصية مع جهة ما تؤثر على حكمك على الخبر فمثلاً ليس من الصحيح القول: إن الادعاء التالي زائف لأن "فلان" نشره. بل أحكم على الخبر بحياديّة.

    فروقات بين المصدر الموثوق والمصدر الزائف؟

    كيف يمكننا التأكد من مصداقية موقع ما على الإنترنت؟ إليكم عشرة فروقات للتمييز بين الموقع الحقيقي والمٌزيف

    موقع حقيقي مُزيف
    نطاق الموقع www.amazon.com www.amaz0n.com
    التصميم متناسق غير متناسق وضعيف
    معلومات للتواصل يوجد عنوان وأرقام ونموذج تواصل لا تتوفر معلومات للتواصل
    مصادر وروابط خارجية روابط حقيقية لمصادر موثوقة روابط مزيفة وليست لمصادر حقيقية
    الموقع محمي ومشفر HTTPS HTTP
    اللغة قوية لغويًا وإملائيًا قواعد ضعيفة وأخطاء إملائية كثيرة
    اعلانات إعلانات قليلة أو غير موجودة الإعلانات كثيرة وبشكل عشوائي
    تقييم الزوار تقييم منطقي بين جيد وسيئ لا يوجد تقييم أو التقييم سيئ
    الكاتب/محرر الموقع يوجد معلومات عن محرري الموقع لا تتوفر عنهم معلومات
    عناوين المقالات والأخبار مرتبطة في محتوى الخبر مٌضللة غير مترابطة مع المقال

    مخاطر الأخبار الكاذبة

    الأخبار الكاذبة قد تشكل خطراً مباشراً على صحّة الناس!

    في أبريل 2020 ، توفي أكثر من 700 شخص في ايران بعد شربهم الميثانول "كحول طبي" بعد انتشار أخبار زائفة بأنه يعالج فيروس كورونا مع العلم أن الادّعاء زائف تمامًا.

    الأخبار الكاذبة قد تكون سبب في عودة أمراض من جديد!

    في عام 1998 نشر الطبيب البريطاني أندرو واكفيلد دراسة تدّعي أنّ المطعوم الثلاثي MMR يسبب التوحد، وعلى الرغم من أنّ هذه الدراسة سُحبت بسبب التلاعب بالنتائج امتنع الكثير من الأهالي عن تطعيم أولادهم بعد تأثّر رأيهم بما يقال عن هذا المطعوم، بعد بضع سنوات بدأت أعداد الإصابات بالحصبة بالارتفاع في بريطانيا حتى بلغت ذروتها في 2012

    الأخبار الكاذبة قد تكون سبباً للتنمر

    في فبراير 2020 ، انتشر ادّعاء زائف بأن الطفل الأسترالي الشهير Quaden Bayles المصاب بالتقزم بأنه مخادع وأن عمره 18 سنة ، مما سبب حملة تنمر واسعة على مستوى العالم شملت العالم العربي والحقيقة أن الادعاء زائف والطفل عمره 9 سنوات فقط!

    الأخبار الكاذبة قد تكون سبب بنشر الكراهية بين الناس!

    في أبريل 2020 رفض أهالي قرية مصريّة دفن طبيبة توفيت بفيروس كورونا بعد انتشار أخبار زائفة بأن فيروس كورونا ينتقل من جثث الموتى والذي بدوره أدى إلى مواجهات واعتقال العشرات من أهالي القرية! مع العلم أن ليس ثمة دليل على أن جثث الموتى تنقل المرض للأحياء.

    اختبارات

    وضع الطحين أو معجون الأسنان على الحروق الجلدية يعالجها